Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
(بسْمِ اللَّهِ ٱلرَحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحَان الذِي أَسْرِى بِعبْدِهِ، لَيْلا)) هذه نزلت في إسراء النبي صلى اللّه عليه وسلم أسري به بمكة ليلة سبع وعشرين من رجب، ليلة الاثنين، فهو صلى اللّه عليه وسلم ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وأسري به إلى السماء يوم الاثنين، وخرج من مكة مهاجرا يوم الاثنين ووصل المدينة يوم الاثنين وتوفي صلى اللّٰه عليه وسلم يوم الاثنين، كل أطواره صلى اللّٰه عليه وسلم وتقلباته تصادف يوم الاثنين [1]، ولعل السر في ذلك أنه هو ثاني الحضرات كما أن اللّٰه تبارك وتعالى له الأحدية فالرسول صلى اللّٰه عليه وسلم هو الثاني، فلهذا جاء يوم الاثنين الذي هو ثاني الأيام يوم أطواره صلى اللّٰه عليه وسلم. بات الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم في بيت أم هانئ أخت علي بن أبي طالب بمكة نائما بين رجلين فأتاه جبريل بعد نوم الناس بدابة أطول من الحمار وأقصر من الفرس فأيقظ النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فشق قلبه وغسله بماء زمزم وأتاه بدابة قال له: إن ربك يناديك لكرامة ما أكرم بها عبدا قبلك ولن يكرم بها …
Read in context →