Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶18 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
الدين (وَمَا إَخْتَلَفَ مِيهِ) الدين (إِلَّ ألذِيرَ أُوتُوهْ) أي الكتاب فأمن بعض وكفر بعض (مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَٰتُ) الحجج الظاهرة على التوحيد (بَغْياَۢ بَيْنَهُمْۖ فَهَدَي اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا اَ۪خْتَلَفُواْ) أي مما اختلفوا (مِيهِ مِسَ ألْحَقِّ) إلى الحق بِذْنِهِ.) هذه العبارة فيها قلب وتقديم وتأخير إنّما هدى اللّٰه الذين آمنوا من الخلاف إلى الحق ما هداهم من الحق إلى الخلاف بل من الخلاف إلى الحق، اللام في محل من ومن في محل اللام وهذا يقع في كلام العرب، والقرآن نزل عربيا كل ما ينطق به العرب ينطق به القرآن (وَاللَّهُ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ اِ۪لَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ) طريق الحق، اللّٰه تبارك وتعالى أخذ العهد على ذرية آدم "ألست بربكم قالوا بلى" فكلهم يولد على هذا الإيمان فلهذا ذكر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)[13] ولم يقل يسلمانه الإنسان مولود على الإسلام، إذا كفر إلى النصرانية أو إلى اليهودية …
Read in context →