الشراب إليه وهو ألبان الإبل، قال له: صدقت، أخبرني ما نُزُل أهل الجنة أول ضيافتهم على اللّٰه تبارك وتعالى؟ قال له النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: كبد الحوت، قال له: صدقت، الآن بقي سؤال واحد أخبرني عمن يأتيك بالوحي من الملائكة، قال له الرسول: ذلك جبريل، قال: آه أفسدت الكلام، جبريل؟ هذا عدو لنا، لو كان ميكائيل الذي يأتي بالرزق لآمنا بك ولكن جبريل الذي يأتي بالشدائد والهلاك وخراب الديار هذا لا. قال له عمر بن الخطاب: ما نسبة جبريل من اللّٰه تبارك وتعالى؟ قال له: جبريل على يمينه تبارك وتعالى وميكائيل على يساره، قال عمر . وهذا من موافقات عمر . إن كان الأمر هكذا وكنتم عدوا لجبريل لابد أن تكونوا عدوا لميكائيل أيضا والله تبارك وتعالى. قال: لا نحن أحباء ميكائيل وأعداء جبريل. قال تعالى: «قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاࣰ لِّـجِبْرِيلَ» فليمت غيظا ( فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ)
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.