Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶56 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
أنَّهُ و لَا إِلَةَ إِلَّ اللَّهُ " فلهذا قدم البخاري باب العلم قبل العمل. والعلم حيث ذكر فالمراد به العلم النافع، العلم بالله وما يقرب إليه زلفى. طلب الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم بأمر ربه الزيادة في العلم " زِدْنِه عِلْماً" لأن العلم بحر لا ساحل له، لا سيما العلم بالله، كما أن ذاته ليس لها غاية ولا نهاية فصفاته كذلك وأسماؤه كذلك والعلم كذلك لا ينتهي أبدا (وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى ءَادَمَ) وصيناه أن لا ياكل من الشجرة وصِ قَبْلُ) قبل أكله منها ( تَنسىَ ترك عهدنا (وَلَمْ نَجِدْ لَهْ عَزْما ) ما وجدنا لأدم عزما وصبرا عما تميناه عنه.
Read in context →