في هذه الآية وذكره في آية أخرى "أَجَآَمِنُواْ مَكْرَ أْلَّهُ وَلا يَامَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَ ٱلْقَوْمُ أَلْحَيرُونُ وهنا قال «اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لَامْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ» إذا الأمن أمنان: أمن أهل القهر والخسر، خوطبوا بقوله "أَجَآَمِنُواْ مَكْرَ ٱللَّهُ وَلا يَامَىُ مَكْرَ ألَّهِ إِلَّ ألْقَوْمُ الْخَيرُونُ" خالفوا أمر اللّٰه وما تقربوا إليه ومع ذلك أمنوا، هذا الأمن مكر صاحبه يؤول إلى الخسران. وأمن أهل اللطف الذين وصلوا إلى حضرة الربوبية فآمنوا إيمانا كاملا ليس فيه شرك. الظلم: الشرك فسرته آية أخرى "يَبْنَيِّ لا تَشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ أْلتِّرْكَ لَظْلْمُ عَظِيتم، أولئك أمنوا أخبر اللّه بأنهم أمنوا، وأمنهم لم يمنعهم من الهداية «اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لَامْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ»، تجد من الأنبياء والأولياء من يتحقق بسعادته وفوزه ودخوله الجنة وليس هذا أمنا …
Lesson 16 runs Q 6:36–Q 6:110. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.