Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶68 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
التجاني: أهل حضرة اللّٰه تعالى المقربون ليسوا كغيرهم، حسنات الأبرار سيئات المقربين، الذي يعمله الرجل البر الصالح فيكون قربة وحسنة في حقه يفعله المقرب عند اللّه ويحب سيئة، فقال ومثال ذلك أن مريدا كان يسير مع شيخه العارف بالله في فلاة قفر من الأرض لا يسكنها أحد، فأثارت قدم الشيخ حبة من داخل الأرض فأخذها المريد فأكلها، زجره الشيخ: ما حملك على هذا التجاسر تاكل حبة ليست لك لا تعلم من أين؟ فأدبه على هذه القضية. قال ولو كان مسلم صالح فقط رأى حبة في الأرض مبتذلة لرأى أن أكلها قربة، والمريد فعل هذا حسنة والعارف يزجره ويمنعه من مثل هذا، قال هذا مثل داود عليه الصلاة والسلام. الأنبياء معصومون. العصمة للأنبياء والحفظ للأولياء والفرق بين العصمة والحفظ أن المعصوم عاجز عن المخالفة عجزا ذاتيا كما يعجز الإنسان عن الطيران في الهواء لم يقدر. وهذا قبل النبوة وبعدها. فعلى هذا من اتهم أحدا من الأنبياء بزلة أو بمخالفة صغيرة أو كبيرة فقد كفر لأنه لم يعتقد عصمة الأنبياء. والولي محفوظ من شؤم الذنب لا من الوقوع …
Read in context →