Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
(إِنَّ هَٰذَا لَشَےْءࣱ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِے اِ۬لْمِلَّةِ اِ۬لَاخِرَةِ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا اَ۪خْتِلَٰقٌ)) كذب. سبب نرول هذه الآية أنه اجتمع رؤساء قريش أبو جهل بن هشام، عتبة والوليد وشيبة وأبو البختري وأبي بن خلف والوليد بن المغيرة وتشاوروا فيما بينهم قالوا: يقبح بنا أن يهلك أبو طالب فنقتل محمدا بعده، ونحن لا نصبر على ما يقول محمد، يسب آلهتنا ويسفه عقولنا وعقول آبائنا، نجتمع إلى أبي طالب فيصالح بيننا وبين محمد، قالوا هذا رأي حسن فأتوا إلى أبي طالب قالوا له: أنت شيخنا وأنت الآن مشرف على الموت ونخاف أن تموت فنقتل محمدا بعدك فتتحدث العرب أننا تركنا محمدا حتى مات أبوه فقتلناه، ونحن لا نصبر على ما يقول محمد، أصلح بيننا قبل موتك، الرجل ما حمله على هذا الذي يدعو الناس إليه إلا حب الرئاسة والمملكة فقط، نملكه فينا يكون هو ملكنا ويترك هذا، إن كان يحب المال نجمع أموالنا كلا وندفعها له حتى يكون أغنى الناس، إن أحب شيئا من النساء نجمع له النساء الجميلات كلا ويترك هذا. أرسل أبو طالب إلى …
Read in context →