Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶166 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
القرآن ( لَمَّا جَاءَهُمْ) نجازيهم الجواب محذوف (وَإِنَّهُ لَكِتَبّ عَزِيزٌ) منيع (لاَّ يَاتِيهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهُ) ليس قبله كتاب يكذبه ولا يأتي بعده كتاب يكذبه ( تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) هو الله المحمود في أمره (مَا يُفَالُ لَكَ من التكذيب إِلاَّا مَا فَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ هذا تسلية (إِلَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ) للمؤمنين (وَذُو عِفَابٍ الِيم للكافرين (وَلَوْ جَعَلْنَهُ الذكر قُرْءَاناً اَعْجَمِيَّاً لَقَالُواْ لَوْلا فُصِّلَتَ ايَتُةُ ) حتى نفهمها. لما قالوا إن محمدا واحد من قريش فقط لا يمكن أن يكون رسولا، أخبر الحق أنه لو أنزل هذا القرآن على رجل عجمي وبلغة العجم لقالوا هلا جاءنا القرآن بلسان عربي فصيح نفهمه، ولو جاء القرآن العربي على لسان عجمي لقالوا (اعْجَيِيٌّ وَعَرَبِيٌّ عجمي يأتينا بكتاب عربي، هلا أتى نبي عربي بكتاب عربي؟ اليوم جاءهم كتاب عربي
Read in context →