هذه قصة آدم مع الملائكة، لما خلق اللّٰه آدم علمه هذه الأشياء والملائكة لم يعلموها فاحتج اللّٰه عليهم بأن آدم يستحق الخلافة لأنه يعلم علما لا يعلمه الملائكة، فلهذا قال العلماء إن الإمامة لا يستحقها إلا العالم فقط، لأن اللّه تبارك وتعالى احتج على الملائكة في خلافة آدم بالعلم. وهذا فضل العلم. لما علم آدم المسميات والملائكة لم يعلموها جعله اللّٰه خليفة في الأرض وأمر الملائكة كما يأتي الآن بالسجود له سجود تحية، هذا دليل على شرف العلم، العلم هو الإمام والعمل تابع له، وفضل العلم أتى به الكتاب والسنة والعقل، أما الكتاب فالله تبارك وتعالى ذكر في عدة آيات فضل العلم، منها: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَّؤُاْ ومنها "شَهِدَ اْللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَّئِكَةُ وَأَوْلُواْ الْعِلْمِ" والله ذكر أربعة أصناف أنه يرفع درجاتهم: أهل بدر "إِنَّمَا ألْمُومِنُونَ الّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اْللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ هذه نزلت في أهل بدر، وقال في آخره إنه يرفع درجاتهم …
Lesson 3 runs Q 2:26–Q 2:59. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.