Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
(وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ آلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمْ مَا فِى اِلسَّمَٰوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ هذه نزلت في المتناجين، أهل النجوى كانوا يتفرقون فرقا فرقا، يتناجون بعضهم بعضا، في اغتياب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وأصحابه، وهم المنافقون. (ألَمْ تَرَ) تعلم (أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا مِح السَّمَوَاتِ وَمَا مِحِ الارْضِ مَا يَكُونُ مِن نَجْوِىٰ ثَلَّثَةٍ إِلاَّا هُوَ رَابِعُهُمْ) إذا تناجى ثلاثة فالله هو رابعهم (وَلَا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسْهُمْ وَلَا أَدْنْبى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّ هُوَ مَعَهُمرَ أَيْرَ مَا كَانُواْ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ الْقِيَمَةٌ إِنَّ اللَّةَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ذكر في هذه الآية أن المتناجين إذا جلسوا ثلاثة يكون اللّٰه هو رابعهم وإذا جلسوا خمسة يكون اللّٰه هو سادسهم، وما ذكر أنه إذا جلس اثنان يكون ثالثهم لأن اللّٰه نفى حكم النصارى "إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَئَةٌ
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.