( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قال النضر بن الحارث كما تقدم في سورة الأنفال: "اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء" ما أشد حماقته "إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ" كان حقه أن يقول نؤمن به ولكن إن كان هذا هو الحق فليهلكهم اللّٰه سَالَ سَائِلْ) دعا داع (بِعَذَابٍ وَافِع لِلْكِعِرِينَ) طلبوا من اللّه العذاب (لَيْسَ لَهُو دَابِعٌ) عذاب لا يدفعه أي دافع مِ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجُ) مصاعد الملائكة وهي السماوات (تَعْرُجُ الْمَلَّئِكَةُ وَالرّوحُ) جبريل (إِلَيْهِ) إلى مهبط أمره من السماء ( يَوْمِ) هو يوم القيامة (كَارَ مِفْدَارُهُو خَمْسِيرَ أَلْفَ سَنَةُ بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث 1 يوم القيامة ليس يوما من الأيام فقط التي تنالكم بل آلاف من الأعوام هو يوم واحد مقداره خمسون ألف سنة ما أطول هذا اليوم، خمسون ألف سنة يوم واحد
Lesson 52 is titled by sūra rather than by āya, and its bounds (Q 67:1–Q 71:28) are inferred from where the neighbouring sessions begin, so they are soft at the edges. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.