الذكر لم يحرم الولاية، ولابد من الذكر باللسان أولا ثم بالقلب ثم بالروح والسر حتى يصل إلى المطلوب فيكون ذكرا وذاكرا ومذكورا لم يبق إلا الله. وَيَصْدُونَ) الناس ( عَن سَبِيلِ اِللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَ اذكر (إِذْ زَيَّرَ لَهُمْ الشَّيْطَىُ أَعْمَلَهُمْ) شجعهم إبليس على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج إلى أعدائهم بني بكر وَقَالَ) لهم ( لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنَ النَّاس وَإِنِّى جَارلَّكُمْ) من كنانة وكان أتاهم في صورة سراقة بن مالك سيد تلك الناحية ( لَمَا تَرَآءَتِ) التقت الْمِيَّتَرِ)، المسلمة والكافرة ورأى إبليس الملائكة وكان يده في يد الحرث بن هشام (نَكَصَ) رجع (عَلَى عَفِبَيْهِ هربا د وَفَالَ) لما قالوا له: أتخذلنا على هذا الحال؟ (إِنِّى بَرِّءٌ مِنْكُم من جواركم ( إِنِّيَ أَرِى مَا لا تَرَوْنَ) من الملائكة (إِنّى أَخَافُ اللَّهَ) أن يهلكني (وَاللَّهُ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ إِذْ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ)
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.