Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 55, ¶80 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
خوفتكم يا أهل مكة نَاراً تَلَظّى) تتوقد (لا يَصْلَيْهَا) يدخلها (إِلَّ الاَشْفَى) الشقي (ألذِه كَذَّبَ وَتَوَلَىٰ عن الإيمان، أبو جهل بن هشام ( وَسَيْجَنَّبُهَا الآَتْقَى) أي التقي هو أبو بكر الصديق و ألذِى يُوتِى مَالَهُو يَتَزَجَى) متزكيا به عند اللّٰه تبارك وتعالى. نزل هذا في أبي بكر الصديق. كان بلال عبدا لأمية بن خلف، فلما دخل الإسلام قلبه صار أمية يعذبه ليرتد، أخذ مقمعة يضرب بها رأسه دائما، وإذا تعب اكترى من ينوب عنه في ضرب[1]
Read in context →