كلما ضربت بالمعول رأينا نورا عظيما كأن مصباحا أوقد في بيت مظلم. فقال: رأيتم ما رأى سلمان؟ قالوا: نعم. قال: لما ضربت المرة الأولى نظرت إلى قرى الحيرة فبشرت بان أصحابي سيملكونها، وثانية رأيت بلاد الروم رأيت القصور الحمر في أرض الروم وبشرت بأن أمني ستملك ذلك، وثالثة نظرت إلى صنعاء اليمن وكل هذه ستملكها أمتي[14]. قال المنافقون: يمنيكم ويعدكم الأكاذيب هذا الذي يفرَق أي يخاف من أعدائه حتى يخر الخندق لا نقدر أن نتبرز أي نخرج إلى حاجة الإنسان، يعدكم بأنكم ستملكون بلاد فارس والروم ومدائن كسرى هذه لا سبيل إلى ملكها[15] فنزلت فُلِ) يا محمد (الَّهُمَّ) باله (مَلِكَ الْمُلْكِ تُوتِى) تعطي (اِ۬لْمُلْكَ مَن تَشَآءُ) من خلقك (وَتَنزِعُ اُ۬لْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ)
Lesson 8 runs Q 3:15–Q 3:91. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.